Athl logo

نغذي ما يغذينا

أَثل قاعدة بيانات مفتوحة الوصول تضم موارد تعليمية ثنائية اللغة شائقة للغاية، تسلط الضوء على طلاب منطقة غرب آسيا وشمال أفريقيا وثقافاتها وتحتفي بهم.

رسمة تجمع تالا ورانيا، مبتكرتَي أثل

رسالتنا

رسالتنا أن نبثّ في فصولنا الدراسية روحاً متجددةً، عبر موارد حيّة وتفاعلية تُحبّب إلى الناشئة اكتشاف ذواتهم ومجتمعاتهم. ونأمل أن يكون ذلك شرارةً لتواصل أعمق، وتعاطف أصدق، وإسهامات ذات أثر في بناء مستقبل مشترك يتلازم فيه النجاح مع الحفاظ على الهوية الثقافية.

تأتي أَثل لتسدّ ثغرات المناهج السائدة في المنطقة، تلك المناهج التي طالما أقصت طلابنا وحرمتهم من أي حضور حقيقي داخل فصولهم، ويعود ذلك في معظمه إلى شُح الموارد المتاحة. ومن هنا، ينطلق إطارنا التعليمي من الواقع اليومي المألوف لطلابنا، سعياً إلى ترسيخ انخراط أكاديمي أصيل، واحتضانهم أعضاءً فاعلين في مجتمع معرفي نابض بالحياة، وإيقاد شغفهم بمستقبل يتطلعون إليه.

من نحن؟

رانيا

حصلت رانيا على درجة الماجستير في اللغة الإنجليزية عام 2015 من كلية بوسطن (Boston College)، ثم نالت درجة البكالوريوس في التربية عام 2017 من مقاطعة كولومبيا البريطانية، حيث درّست طلاب الصف الخامس ضمن برنامج السنوات الابتدائية (PYP) لمدة ثلاث سنوات. وتعمل رانيا حالياً مدرسةً للصف الخامس ضمن البرنامج ذاته في مدرسة الظهران الأهلية بالمملكة العربية السعودية. وتُولي شغفاً خاصاً للعلوم البيئية، وللتعلم القائم على البحث والاستقصاء جنباً إلى جنب مع طلابها، ولبناء علاقات إنسانية متينة معهم. ومن أبرز المربيات اللواتي ألهمنها والدتها ريما، التي رعت أطفال الآخرين كأبنائها على مدى أكثر من عقد من الزمن، وأشاعت في فصلها كل يوم أجواء البهجة والرقص والضحك والفن.

تالا

تحمل تالا درجة البكالوريوس في علم النفس، وحصلت على درجة الماجستير في التدريس عام 2013 من مدينة بورتلاند بولاية أوريغون. عملت في تدريس مرحلة الروضة بصورة أساسية منذ عام 2014، ثم انتقلت مؤخراً إلى تدريس الصفين الثاني والثالث الابتدائيين. تشغف تالا بالحكمة الموروثة عن الأجداد، وبناء المجتمعات، وفن السرد والحكاية، وبالتعليم والتعلم بطبيعة الحال. ومن أبرز المربين الذين ألهموها "جدّو" (جدها) عبد المحسن، الذي كان من أوائل معلمي المرحلة الابتدائية في مدينة الهفوف بالمملكة العربية السعودية، رغم أنه لم يتلقَّ تعليماً نظامياً يتجاوز المرحلة الابتدائية.

رسم توضيحي يجمع تالا ورانيا

لماذا أَثل؟

تمثل شجرة الأثل (Tamarix aphylla) رمزاً لالتزامنا بنهج متجذّر في المكان وبيئته.

الأثل شجيرة أو شجرة من أصل الجزيرة العربية وشمال إفريقيا، تأقلمت تأقلماً بديعاً مع بيئتنا؛ فهي تحتمل تربتنا المالحة الرملية، وتمتد جذورها في أعماق الأرض امتداداً لافتاً، فتزدهر في قلب الصحراء. وللأثل خصائص علاجية سخرت لخدمة الإنسان منذ قرون. هذه الصفات تعكس فلسفتنا: فالحكمة والبهجة والصلابة كنوز نحملها في داخلنا، ولسنا بحاجة إلى التماسها في الخارج.

رسمة لبذور

تواصل معنا

يسعدنا تواصلكم، معلمين وأولياء أمور وطلاباً. شاركونا تجربتكم مع أثل في الفصل، أو أخبرونا كيف يمكننا أن نخدمكم.

نسعى للرد خلال أيام عمل قليلة.